
قالت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، اليوم الاثنين، إن استمرار محاولات ميليشيا الحوثي الانقلابية المتكررة لشن هجمات إرهابية على السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية في البحر الاحمر وباب المندب، تنفيذا حرفي للاملاءات الايرانية وانتهاجها التصعيد السياسي والعسكري، لتوسيع رقعة الحرب وتقويض الجهود الدولية للتهدئة.
واعتبرت الحكومة على لسان وزير الاعلام والثقافة والسياحة، معمر الارياني، في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر" "استمرار هذه المحاولات الفاشلة يؤكد من جديد استغلال مليشيا الحوثي الانقلابية لاتفاق السويد وبسط سيطرتها على موانئ الحديدة والشريط الساحلي في المحافظة، للتخطيط والتحضير وتتفيذ انشطتها الارهابية المزعزعة للأمن والسلم الإقليمي والدولي والتي تهدد مصالح العالم أجمع".
وطالب الارياني الامم المتحدة والمبعوث الاممي وبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (UNMHA) بإصدار مواقف واضحة إزاء الانشطة الارهابية التي تمثل تهديدا لمصالح العالم أجمع، وكشف الطرف المعرقل لتنفيذ بنود اتفاق السويد بشأن الوضع في مدينة وموانئ الحديدة بعد مرور 3 أعوام على توقيع الاتفاق.
وثمن الارياني الدور الفاعل لتحالف دعم الشرعية بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية في إحباط هجمات مليشيا الحوثي الارهابية في البحر الاحمر وباب المندب، وتأمين سلامة الملاحة والتجارة الدولية في أحد اهم الممرات البحرية، وتجشم عناء المهمة نيابة عن العالم.
وفي وقت سابق اليوم الاثنين، أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، تدمير زورقاً مفخخاً مقابل مدينة الحديدة الساحلية (غرب اليمن) تم تجهيزه لتنفيذ عملية هجوم وشيك.
وأشار التحالف العربي في بيان بثته وكالة الانباء السعودية إلى استمرار انتهاك ميليشيا الحوثي الانقلابية لنصوص اتفاق استوكهولم ووقف إطلاق النار بمحافظة الحديدة، مؤكداً أن "السلوك الحوثي الإيراني يهدد الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر".