2021/12/13
منظمة دولية: مقتل أو جرح أكثر من 700 شخص في محافظتين يمنيتين خلال 11 شهرا

كشفت منظمة حقوقية بريطانية، اليوم الاثنين، عن مقتل أو إصابة أكثر من 700 شخص منذ مطلع العام الجاري وحتى نوفمبر الماضي بمحافظتين في اليمن التي تشهد حرباً أهلية منذ اكثر من سبع سنوات.

وأوضحت منظمة إنقاذ الطفولة في بيان صادر عنها، اليوم، أنه وفقًا لتحليل جديد أجرته باستخدام بيانات من مشروع رصد الأثر المدني (CIMP) قُتل وجُرح أكثر من 700 شخص في الحديدة وتعز بين يناير ونوفمبر 2021.

وأشارت المنظمة إلى أن واحدًا من كل ثلاثة ضحايا كان يعيش في مناطق مشمولة بـ"اتفاق سلام" قادته الأمم المتحدة تم توقيعه في ديسمبر 2018، معتبرة ذلك "يهدد مستقبل وقف إطلاق النار".

وأضافت المنظمة: "بعد مرور ثلاث سنوات على الاتفاق، لا يزال المدنيون يتحملون وطأة الصراع وتظل الاحتياجات الإنسانية مرتفعة".

وأكدت المنظمة أن شهر أكتوبر الماضي كان أكثر الشهور دموية في اليمن هذا العام، حيث قُتل أو جُرح 358 شخصًا - بزيادة قدرها 53% عن شهر سبتمبر.

ولفتت المنظمة إلى أن الأطفال وأسرهم الذين يعيشون في تعز مازالوا معرضين بشكل خاص لتصاعد العنف حيث قتل أكثر من 400 شخص في المنطقة حتى الآن في عام 2021. 
وقالت المنظمة: "خطوط المواجهة النشطة على مقربة من سكان المناطق الحضرية ذات الكثافة السكانية العالية تعرض الأطفال وعائلاتهم في تعز لخطر دائم".

وقال المدير القطري لمنظمة إنقاذ الطفولة في اليمن، إكزافييه جوبيرت: "لا تزال اليمن من أكثر الأماكن خطورة على الأطفال اليوم. بالعودة إلى عام 2018، كانت اتفاقية ستوكهولم خطوة إيجابية نحو جهود السلام، لكن الأمل الذي جلبته لم يدم طويلاً. في غضون ثلاث سنوات فقط، قُتل أو جُرح حوالي 3000 شخص ، بمن فيهم أطفال أبرياء، في الحديدة وتعز".

وأضاف إكزافييه جوبيرت: "في حين أنه من الأهمية بمكان أن يواصل المجتمع الدولي التعامل مع أطراف النزاع للتوصل إلى حلول طويلة الأمد والتنفيذ الكامل لاتفاقية ستوكهولم، فمن الأهمية بمكان أن تتوقف معاناة الأطفال الآن".

ودعت منظمة انقاذ الأطفال جميع أطراف النزاع إلى الامتثال لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، مشددة على أطراف النزاع حماية الأطفال وعائلاتهم من رعب العنف المستمر ، والحد من استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان ، واتخاذ تدابير فورية وعملية للحد من تأثيرها على المنازل والمدارس والمستشفيات.

كما دعت المنظمة المجتمع الدولي إلى ضمان المساءلة عن جميع الانتهاكات والتجاوزات ضد الأطفال، من خلال الاستعادة العاجلة لآلية دولية مستقلة للرصد والإبلاغ بشأن اليمن وإنشاء آلية تحقيق دولية مزودة بالموارد الكافية وموظفين كافيين للبلاد.

جدير بالذكر أن منظمة إنقاذ الطفولة تعمل في اليمن منذ عام 1963، حيث تنفذ برامج في مجالات التعليم وحماية الطفل والصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي والاستجابة لحالات الطوارئ في معظم أنحاء البلاد.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://almashhadalkhaleeji.com/news43268.html