
قال وزير المالية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، سالم بن بريك، إن الاقتصاد اليمني، "على وشك الانهيار في ظل أزمة تراجع قيمة العملة الوطنية (الريال اليمني) أمام العملات الأجنبية، مع تحسن طفيف في المرحلة الاخيرة"، مؤكداً أن السعودية الداعم القوي للاقتصاد اليمني.
وأوضح بن بريك في حوار مع صحيفة "البلاد" السعودية أن "الحكومة تعمل من العاصمة المؤقتة عدن، وفق الامكانيات المتاحة لديها، لاجتياز التحديات الاقتصادية والمالية والسياسية"، لافتأً إلى أن "ميليشيا الحوثي نهبت الاحتياطيات الخارجية للبنك المركزي وممارساتها ألحقت ضررا بالغا على القطاع المالي والمصرفي اليمني".
وشدد بن بريك على أن "الحكومة حريصة على تسخير الدعم السعودي لليمن للنهوض بالتنمية، وضمان تحقيق التعافي الاقتصادي والأهداف والنجاحات التنموية المنشودة".
وكشف بن بريك أن لدى الحكومة توجهات تنموية مستقبلية تتضمن خطط شاملة لكافة القطاعات، تسعى الحكومة لتنفيذها بدعم وتعاون من الأشقاء والأصدقاء، موضحاً أن تلك التوجهات تهدف إلى تعزيز موارد الدولة والعمل على النهوض بالتنمية الاقتصادية والمستدامة وتحسين الأوضاع العامة.
وقال بن بريك: "سيلمس المواطن اليمني التحسن التدريجي على مستوى الخدمات الأساسية والحياة المعيشية بشكل عام".
وأكد بن بريك أن السعودية تتصدر الدعم المالي المباشر لمساندة الاقتصاد اليمني ودعم خزينة الدولة "ونأمل استمراره من الأشقاء والأصدقاء والمانحين والشركاء الدوليين".
واعتبر وزير المالية اليمني أن "ارتباط المملكة باليمن قديم، وهو ارتباط نابع عن الجوار والمصير المشتركة للبلدين، وفي هذا كله نجد أن المملكة الداعم القوي للاقتصاد اليمني".