
أظهرت بيانات رسمية ألمانية أن عشر دول بينها السعودية واليمن والعراق ومصر يعتبر دبلوماسييها الأكثر ارتكابا للمخالفات المرورية في برلين، وبسبب الحصانة الدبلوماسية لا يتم متابعة الدبلوماسيين على هذه المخالفات، وفق موقع "دويتشه فيلله".
وأوضحت السلطات الألمانية أن الدول العشر التي ينحدر منها أكثر الدبلوماسيين ارتكابا للمخالفات المرورية في برلين هي: السعودية، واليونان، والولايات المتحدة، والعراق، وروسيا، والسودان، ومصر، واليمن، وإندونيسيا، وتركمانستان، مشيرة إلى أن "المخالفات الأكثر شيوعا هي مخالفات وقوف السيارات في أماكن مخالفة وتجاوزات السرعة".
وسجلت السلطات الألمانية العام الماضي 9973 مخالف مرورية ارتكبها دبلوماسيون أجانب. ولم تتم مقاضاة أي منهم بسبب حصانة موظفي السفارات الدولية، وفي عام 2020 بلغ عددها 21 ألفا و570 مخالفة، في حين تم تسجيل أكثر من 21 ألف مخالفة مرورية من قبل سائقي سيارات تحمل لوحات دبلوماسية في عام 2018.
وبحسب بيانات إدارة الشؤون الداخلية، تورط دبلوماسيون في 46 حادث مروري في الفترة من يناير حتى نوفمبر 2021، ولم تتوفر بعد بيانات ديسمبر الماضي، وفي 28 حادثة - ما يعادل 60% من حوادث مرورية تورط فيها دبلوماسيون - كان هناك اشتباه في الهروب من موقع الحادث. وفي هذه الحوادث أيضا، لا تتمتع السلطات الألمانية بأي سلطة قانونية لفرض عقوبات. ويوجد حاليا 2550 سيارة تابعة للسلك الدبلوماسي مسجلة بلوحات خاصة.
وجاء في رد إدارة الشوؤن الداخلية على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الديمقراطي، أن المبلغ الذي كان من الممكن تحصيله عبر الغرامات أو التحذيرات الخاصة بمخالفات فئة الدبلوماسيين الأجانب، والتي لم يضطروا إلى تسديدها، تُقدر بنحو 200 ألف يورو.