
قال الكاتب ديفيد غاردنر في مقال بصحيفة "فايننشال تايمز" إن الهجمات بالصواريخ على الإمارات تعطي إشارة عن عدم رغبة إيران بالتنازل.
واضاف غاردنر أن طهران التي زادت ثقتها بالصين، تستخدم اليمن لمتابعة أجندتها ضد إسرائيل.
واعتبر غاردنر أن ما أشارت إليه الأحداث هذا الأسبوع أنه حتى لو حدثت معجزة فإن الإيرانيين قد يستخدمون إسرائيل وعلاقاتها بمنافسيها في الخليج، كأداة استفزاز واليمن كقاعدة لعمل هذا.
وتابع غاردنر: "وهو ما يذكر وإن بشكل ضعيف بمرحلة ما بعد نهاية الحرب التي استمرت 22 عاما لاحتلال إسرائيل جنوب لبنان عام 2000. وعندها أعلن حزب الله وحلفاؤه في دمشق وطهران أن الإسرائيليين لا يزالون يحتلون مزارع شبعا، وهو جيب لم تسمع به إلا القلة من اللبنانيين ووضعته الخرائط الدولية ضمن حدود سوريا".
وأشار غاردنر إلى أن الحوثيين لم يظهروا على مر السنوات إلا اهتماما قليلا بإسرائيل وفلسطين باستثناء التعبيرات الرسمية التي يدينون فيها لرعاتهم. وبعيدا عن إيران فلديهم موطئ قدم في إقطاعية حزب الله بالضاحية الجنوبية ومحطة تلفزيونية.