
تعتزم ميليشيا الحوثي الانقلابية فرض زيادة جديدة في أسعار الوقود في مناطق سيطرتها، بالتزامن مع استمرار الميليشيا في احتجاز 150 قاطرة في محافظة الجوف تحمل صهاريج الوقود ومنعها من الدخول إلى مناطق سيطرتها في مسعى منها لمضاعفة معاناة السكان وتحقيق أرباح مالية إضافية.
وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي أزمة خانقة في المشتقات النفطية انتعشت معها السوق السوداء التي تشرف عليها الميليشيا ووصل سعر غالون البنزين عبوة 20 لترا إلى 26 ألف ريال يمني، ما يعادل 43 دولاراً. (الدولار يساوي 600 ريال)
وقالت مصادر يمنية مطلعة في صنعاء إن قادة الميليشيات بصدد فرض تسعيرة جديدة للوقود بعموم مدن سيطرتهم بنحو 14 ألف ريال لصفيحة البنزين الواحدة سعة 20 لتراً، وفق صحيفة "الشرق الاوسط".
ونقلت الصحيفة عن مصدر آخر قريب من دائرة حكم الميليشيا في صنعاء ذكرت أنه طلب عدم الكشف عن هويته القول إن "مشاورات حوثية تجرى حالياً حول تحديد المبلغ المضاف إلى سعر المشتقات النفطية".
وأوضح المصدر أن الميليشيا تعد الآن للإعلان عن التسعيرة الجديدة بشكل رسمي، متوقعاً أن يصل سعر الصفيحة سعة 20 لتراً إلى نحو 16000 ألف ريال، بعد أن كان سعرها قبل اندلاع الأزمة الحالية المفتعلة بـ11500 ريال.