
قالت رئيسة الائتلاف للنساء المستقلات الدكتورة وسام باسندوة قالت إن "الشعب اليمني يعاني من قضيتي الاستغلال الجنسي للفتيات اليمنيات تحت غطاء الزواج، وبيع الأطفال للقتال إلى جانب ميليشيا الحوثي الإرهابية".
وأوضحت باسندوة في ندوة بمجلس حقوق الإنسان في دورته 49 في إطار الحوار التفاعلي حول بيع الأطفال واستغلالهم جنسيا أن أربعة من قيادات ميليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة الضالع أقدموا على الزواج من قاصرات تتراوح أعمارهن ما بين 9 إلى 13 عاماً كان آخرها زواج قيادي حوثي بفتاة تدرس في الصف السادس الابتدائي، حيث قاموا بإغراء أبائهن بالمال وبخرافة الاصطفاء العرقي، ما دفعهم لبيع بناتهم في زواج باطل قانونياً، وتمت مراسيمه عبر قضاة يتبعون للحوثيين، وتابعت بأن هناك العشرات من الحالات المشابهة يتم التحفظ عليها.
وأضافت باسندوة أن الاتجار بالأطفال الذكور يتم عبر إجبار عائلاتهم على بيعهم للميليشيا الحوثية للقتال في صفوفها، وذلك إما بتهديد هذه العائلات أو إغرائها بالمال، فيجند الطفل وتسرق طفولته وتنتهك جميع حقوقه، وأكدت أن الاحصائيات حتى نهاية 2020 تشير إلى أن ميليشيا الحوثي الإرهابية قامت بشراء أكثر من 35 ألف طفل للتجنيد.
وكان المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا جيرت كابيلير أكد في تصريحات صحافية سابقة أن حالات إجبار الفتيات الصغيرات على الزواج في اليمن ازدادت بنسبة 20 % منذ اندلاع الحرب، وذلك في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي الإرهابية، لتزف تحت الإجبار أو الموت.