
كشفت تقارير اخبارية عن المنشورات التي تسببت في توقيف ابنة القيادي السابق في ميليشيا الحوثي الانقلابية علي البخيتي في إحدى المدارس الثانوية في العاصمة الاردنية عمان.
وأوقفت مدرسة الجزيرة الأردنية، في 16 ديسمبر الطالبة الناشطة توجان البخيتي / 17 عاماً /، بسبب إعادة نشرها منشورات والدها علي البخيتي "المسمومة" و"المسيئة للإسلام"، وفقاً لوصف إدارة المدرسة.
وأوضحت التقارير أن من منشورات علي البخيتي المقيم حالياً في لندن والتي اعتبرت "مسيئة للإسلام"، قوله: "إن كان لله بيوت في الأرض، فهي المسارح ودور السينما وقاعات رقص الباليه والفنون والآداب الجميلة. فلم يخرج من أروقتها إرهابي واحد".
ومما قاله البخيتي أيضاً: "كان إبليس محقاً في رفضه السجود لآدم على افتراض صحة تلك الخرافة، فإبليس يمثل "العقل" المتمرد على القوالب الجاهزة، وذنبه الوحيد أنه سأل فقط: لماذا أسجد لمن هو أدنى مني. فسلام الله على إبليس العظيم في الأولين والآخرين".
وكتب البخيتي في إحدى منشوراته: "المشكلة في الإسلام لا في المسلمين. المشكلة في الأديان كلها. أنظمة قديمة تجاوزها العصر. لا تُحمل نظام DOS ثم تتساءل لماذا لا يُنافس Windows 10. فالمشكلة في نظام التشغيل لا في الكومبيوتر".
كذلك كتب البخيتي قائلاً: "يوجهون أقماراً صناعية للفضاء يومياً لاستكشاف المجرات ومراقبة من على الأرض ومعرفة ما في باطنها، ونحن نوجه مؤخراتنا خمس مرات في اليوم للسماء وندعو الله ليحبط أعمالهم...فلا تستغربوا لماذا هم الأعلون".
وأشارت التقارير الاخبارية إلى أن مما استفز متابعيه كثيراً قوله: "لم ولن يستجيب الله لدعاء المسلمين، ليس لأنه غير قادر على تلبيتها، بل لأن تلك الآلية في التواصل غير موجودة بالأساس، والآلية الوحيدة للتواصل معه هي عبر العقل والمعرفة حصراً. فلا تلوموا الله لعدم الاستجابة لدعواتنا في المساجد ومختلف المنابر والصلوات لأكثر من 1400 عام، فنحن نتصل برقم لم يتم إدراجه في الخدمة بعد".
ورداً على ما تتعرض له ابنته، قال البخيتي: "توجان البخيتي ليست عاراً لأُداريه، توجان ليست ناقصة دين وعقل ولن تكون ناقصة حتى ميراثاً، توجان حرة، لن أقمعها ليرضى عني الغوغاء. الثقافة الذكورية العفنة هي العار".