
قال محافظ شبوة (شرق اليمن)، محمد صالح بن عديو، إن معركة البناء لايمكن الانتصار فيها الا بأن تتوحد المواقف وتتآزر الأيدي "ونسير معا في بناء محافظتنا بعيدا عن خلافات السياسة".
وأكد بن عديو أن "شبوة لنا جميعا لايمكن أن يقصى فيها أحد أو يتفرد بها كيان"، في إشارة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً الذي أعلن رئيسه عيدروس الزبيدي بأنه سيعيد النخبة الشبوانية إلى المحافظة.
جاء ذلك في كلمة له خلال الحفل الفني والخطابي الذي اقيم، اليوم، احتفاء بالذكرى الثانية لتحرير مديرية بيحان شمال غرب شبوة.
وقال بن عديو "مع التحرير الكامل لمحافظة شبوة انتقلنا معركة البناء وكنا على يقين وإدراك كامل أن هذه المعركة لايمكن الانتصار فيها الا بأن تتوحد المواقف وتتآزر الأيدي ونسير معا في بناء محافظتنا بعيدا عن خلافات السياسة فشبوة لنا جميعا لايمكن أن يقصى فيها أحد أو يتفرد بها كيان".
واعتبر بن عديو أن النصر الذي تحقق قبل عامين في معركة تحرير بيحان هو واحد من أهم الانتصارات الوطنية التي حققها جيش الوطن في مواجهة المليشيات وهو نصر يستحق الوقوف أمام دروسه كثيرا ففيه اجتمعت العزيمة والاصرار والثبات والتضحية وحسن إدارة المعركة مع الاقدام والبسالة فصنعت نصرا وطنيا كبيرا.
نستطيع القول اليوم ان شبوة باتت تشكل عمودا مهما من أعمدة مشروع اليمن الاتحادي الكبير الذي يقوده ويرعاه رئيس الجمهورية ويدعمه الاشقاء والأصدقاء، مؤكداً على الدور الأخوي الذي يقوم به الأشقاء في السعودية من دعم لاستقرار وتحرير اليمن.
وأعلن الجيش الوطني في ظهر يوم 15 ديسمبر 2017 تحرير مديرية بيحان شمال غرب محافظة بالكامل من ميليشيا الحوثي الانقلابية.
وقال بن عديو: واجهنا في شبوة تعنت أطراف عملوا على إفشال كل جهد وو ضعوا العراقيل في الطريق كررنا خطابنا بإن شبوة تسعنا وتسعكم طرقنا أبوابهم استمعنا لكل أقوالهم واستجبنا لكل شروطهم حتى أوصلهم الطيش الى رفع السلاح و هاجموا عاصمة المحافظة واعتدوا على مؤسسات الدولة بالمدرعات الإماراتية.