2019/12/27
ملفان إذا التزم بهما الحوثيون ستبدأ "نهاية" الحرب في اليمن..تعرف عليهما

توقع مراقبون للشأن اليمني انتهاء الأزمة اليمنية المستمرة منذ اكثر من خمس سنوات إذا شهد ملفين تقدماً والتزمت بها ميليشيا الحوثي الانقلابية.

وبحسب المراقبين فإن الأزمة اليمنية "ستبدأ النهاية" إذا تم التقدم في ملفين؛ الأول: التزام الحوثيين بالهدنة التي أعلنوها هم في سبتمبر، واقتناص فرصة الإشارات الإيجابية التي وردت من التحالف.

وأعلن الحوثيون في 20 سبتمبر الماضي وقف كافة أشكال استهداف الأراضي السعودية وإطلاق "مبادرة سلام" هدفها إتمام مصالحة "وطنية شاملة" بموجب مفاوضات "جادة وحقيقية" بين مختلف أطراف الحرب القائمة في البلاد منذ مارس 2015.

وأشار المراقبون إلى أن الملف الثاني يتمثل في الانخراط بشكل جدي في تنفيذ اتفاق استوكهولم، وبالتحديد اتفاق الحديدة، والابتعاد عن المسرحيات التي لم تنجح طيلة 12 شهراً، فضلاً عن التفاعل بإيجابية في ملف الإفراج عن الأسرى والمعتقلين، وهو ما سيدفع بالجهود الدولية إلى دفع عملية السلام، واختيار موعد مناسب لجولة أخرى من المشاورات.

ونقلت صحيفة "الشرق الاوسط" عن مبعوث الامم المتحدة إلى اليمن البريطاني مارتن غريفيث القول "يجب أن نتذكر أن اتفاق استوكهولم كان اتفاقاً إنسانياً لسد ثغرة قائمة، وليس شرطاً مسبقاً لانطلاق العملية السياسية. ويتضمن الاتفاق إجراءات محددة لبناء الثقة، ترمي إلى تعزيز عملية السلام، لا تعطيلها".

وأشارت الصحيفة إلى أن الأنباء غير المؤكدة تتباين عن أن السويد والكويت قد تكونان بلداً مضيفاً لأي جولة جديدة من المشاورات التي قد تمتد بدورها وتتسع إلى "مفاوضات" على غرار ما جرى في الكويت عام 2016؛ لكن أحداً لم يؤكد أو ينفي هذا التحرك.

وبحسب الصحيفة، اعترف المبعوث الأممي بأنه يجري استشارات مع قوى مختلفة؛ لكنه لم يتحدث عن وقت مرتقب أو مكان للقاء يمني جديد.

وفي المناطق المحررة، ينتظر اليمنيون تفعيل "اتفاق الرياض" الموقع بين الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً على الأرض، وعودة رئيسهم وحكومتهم بأكملها إلى استكمال تقديم الخدمات وإنعاش الاقتصاد وحفظ الأمن والاستقرار.

وقال مراقبون إنه "رغم السجالات التي تشوب الحكومة والانتقالي في مساءل تفسير بنود اتفاق الرياض، فإن الفريقين يؤكدان التزامهما، وهو ما يبعث إلى الطمأنينة بأن عملاً أفضل ستشهده المناطق المحررة، وأن شبح الاشتباكات العسكرية لن يلقي بظلاله مجدداً على العاصمة المؤقتة.

ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2015 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.

وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://almashhadalkhaleeji.com/news5039.html