
أكد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، اليوم الاثنين، أن حضرموت النفطية (شرق اليمن) كانت وستبقى، قلب الجنوب النابض، وعمقه الاستراتيجي، ومركز ثقله الاقتصادي، والاجتماعي، وإرثه التاريخي والحضاري، وسيكون لأبنائها كلمة الفصل في كل ما يخص محافظتهم إدارياً، وعسكرياً، وأمنياً، ساحلاً ووادياً.
جاء ذلك خلال استقباله، اليوم، بالقصر الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب اليمن)،وفداً من مناصب ومقادمة وشخصيات اجتماعية من محافظة حضرموت.
ودعا الزُبيدي أبناء حضرموت إلى مزيد من التلاحم والتكاتف والتعاضد، وتعزيز لحمة وتماسك المجتمع الحضرمي، والالتفاف حول المحافظ مبخوت بن ماضي، والوقوف إلى جانبه لوأد وإفشال كل المؤامرات التي تُحاك ضد حضرموت بشكل خاص والجنوب عموماً.
وأثنى الزبيدي في سياق كلمته على الإسهامات المشهودة لأبناء حضرموت في إرساء مداميك العمل المؤسسي في الدولة الجنوبية ما قبل العام 1990م، ودورهم البارز في خدمة الاقتصاد الوطني من خلال الاستثمارات الكبيرة في مشاريع البنية التحتية، ونشاطهم التجاري المُتجذر منذ قديم الأزل.
واستمع الزُبيدي، من بعض المقادمة والمناصب الحاضرين، إلى شرحٍ موجزٍ عن مجمل الأوضاع التي تشهدها محافظة حضرموت عامة، ومديريات الوادي على وجه الخصوص، بالإضافة إلى جُملة القضايا والمطالب، والمشكلات والهموم التي يواجهها أبناء المحافظة والسُبل الكفيلة بحلها، حيث أكد الرئيس الزُبيدي أن ما تم طرحه سيكون محط اهتمام القيادة، واعداً الحاضرين بزيارة حضرموت خلال الفترة القريبة القادمة للوقوف عن قرب على ما يواجهه أبناء المحافظة من مشكلات والعمل على حلها.