
اتهمت السعودية التي تقود التحالف العربي في اليمن، ميليشيا الحوثي الانقلابية بتعمد تقويض مسار الحل السياسي، عقب الهجوم الذي نفذته، السبت، واستهدف معسكر الاستقبال في محافظة مأرب (شمال شرق اليمن).
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية، أعربت فيه عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للاعتداء "الإرهابي الآثم" الذي نفذته مليشيا الحوثي على مسجد في محافظة مأرب، راح ضحيته عشرات القتلى والجرحى، بحسب ما اوردته وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس).
وقالت الخارجية إن الهجوم الذي وصفته بـ"العمل الارهابي" البشع يعد تقويضًا متعمدًا لمسار الحل السياسي".
وأكدت الوزارة أن "الهجوم الإرهابي الذي لم يراع إلًا ولا ذمة في استهداف دور العبادة واستباحة دماء اليمنيين، يعكس استهانة تلك الميليشيا الإرهابية بالمقدسات واسترخاصها للدم اليمني".
وارتفعت حصيلة الهجوم الحوثي الصاروخي الذي استهدف، مساء أمس الأول (السبت)، مسجد معسكر الاستقبال في منطقة الميل بمحافظة مأرب (شمال شرق اليمن)، إلى 100 قتيل وإصابة 105 آخرين، أغلبهم من منتسبي اللواء الرابع حماية الرئاسية الذي يقوده اللواء مهران القباطي.
وقال الرئيس عبدربه منصور هادي، أمس الاحد، إن الهجوم الصاروخي الذي نفذته ميليشيا الحوثي الانقلابية على معسكر تابع للجيش الحكومي في محافظة مأرب (شمال شرق اليمن) يؤكد دون شك عدم رغبتها او جنوحها للسلام لانها لاتجيد غير مشروع الموت والدمار وتمثل اداة رخيصة لاجندة ايران في المنطقة.
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2015 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.