
أدان مجلس الوزراء السعودي في جلسته التي عقدت، اليوم، برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز هجوم ميلشييا الحوثي الذي استهدف مسجدا في معسكر الاستقبال بمحافظة مأرب (شمال شرق اليمن، مؤكداً دعمه لجهود الحل السياسي للأزمة اليمنية التي تدخل في مارس المقبل عامها السادس.
وشدد مجلس الوزراء على إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للاعتداء الإرهابي الذي نفذته ميليشيا الحوثي الانقلابية على مسجد في محافظة مأرب (شمال شرق اليمن)، وأدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وطالب مجلس الوزراء الجميع بالتحرك الجاد، للتصدي لجميع التهديدات والتدخلات الخارجية المزعزعة للاستقرار، والمضي قدمًا نحو ما تصبو إليه الدول العربية وشعوبها من أمن واستقرار وتنمية، بحسب ما اوردته وكالة الانباء السعودية الرسمية "واس".
وارتفعت حصيلة الهجوم الحوثي الصاروخي الذي استهدف، السبت الماضي، مسجد معسكر الاستقبال في منطقة الميل بمحافظة مأرب (شمال شرق اليمن)، إلى 100 قتيل وإصابة 105 آخرين، أغلبهم من منتسبي اللواء الرابع حماية الرئاسية الذي يقوده اللواء مهران القباطي.
وقال الرئيس عبدربه منصور هادي، أمس الأول (الاحد)، إن الهجوم الصاروخي الذي نفذته ميليشيا الحوثي الانقلابية على معسكر الاستقبال يؤكد دون شك عدم رغبتها او جنوحها للسلام لانها لاتجيد غير مشروع الموت والدمار وتمثل اداة رخيصة لاجندة ايران في المنطقة.
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2015 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.