
كشف تقرير رسمي عن إصابة أكثر من عشرة آلاف يمني بمرض السل في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية خلال العام 2022 مقارنة مع ثمانية آلاف حالة في العام 2014.
وذكر تقرير صادر عن البرنامج الوطني لمكافحة السل والامراض المعدية في صنعاء الخاضع لسيطرة ميليشيا الحوثي أن عدد الحالات المكتشفة بمرض السل خلال العام الماضي 2022 بلغ عشرة آلاف و411 حالة مقارنة.
وأشار التقرير إلى زيادة عدد الوفيات بمرض السل من ستة لكل 100 ألف شخص إلى تسعة لكل 100 ألف شخص من السكان .
ولفت التقرير إلى توقف العلاج لأكثر من ثلاثة آلاف و600 مريض بسبب نزوحهم من أماكن إقامتهم إلى مناطق أخرى مما زاد من انتشار المرض وتطور المقاومة للأدوية، وحرمان ألفين و 720مريضا بالسل المقاوم للأدوية من التشخيص والعلاج بأدوية الخط الثاني بسبب ضعف الدعم للبرنامج.
وقال مدير البرنامج الوطني لمكافحة السل والأمراض الصدرية المعين من الحوثيين الدكتور، إيهاب السقاف، إن معدل الإصابة بمرض السل في مناطقهم يقدر بـ48حالة جديدة لكل مائة ألف من السكان.
وأشار إلى أنه تمت المعالجة بأدوية الخط الأول الفترة 2020- 2022م لعدد 36 ألفاً و 470 حالة بتكلفة 547 مليون ريال ، فيما تمت المعالجة بأدوية الخط الثاني لعدد 50 حالة بتكلفة 35 مليون ريال.