2020/02/03
محافظ الحديدة: اتفاق ستوكهولم أصبح "هشا" والحوثيون قتلوا 500 شخص منذ الهدنة الاممية

قال محافظ الحديدة الحسن طاهر، إن عدد ضحايا المدنيين من أبناء الحديدة الساحلية (غرب اليمن)، زاد منذ اتفاق السويد والهدنة الأممية في 18 ديسمبر 2018، حيث قتل ما لا يقل عن 500 شخص، فيما نزح 150 ألف شخص نتيجة "بطش الحوثيين".

واكد الحسن طاهر في حوار مع صحيفة "البيان" الاماراتية أن "اتفاقية استوكهولم" لم تعد ذات جدوى، معتبراً أن المؤامرة كبيرة على الحديدة بدأت منذ يوم توقيع الاتفاقية.

وأشار طاهر إلى أنه كان مقرراً، بموجب اتفاقية استوكهولم، انسحاب ميليشيا الحوثي من موانئ ومدينة الحديدة خلال 14 يوماً من التوقيع، وإزالة أي عوائق أو عقبات تحول دون قيام المؤسسات المحلية بأداء وظائفها، وسريان هدنة أممية لوقف إطلاق النار، "غير أن خطوات تنفيذ بنود الاتفاق لم تسجل تقدماً على أرض الواقع".
 
وحمل طاهر، ميليشيا الحوثي والامم المتحدة مسؤولة عدم تنفيذ اتفاق استوكهولم مؤكداً، أن الاتفاق أصبح "هشاً" (..) والمجتمع الدولي عجز عن إلزام الحوثيين بتنفيذ بنوده أو حتى بالسماح لفريق أممي بتقييم الوضع.

وكانت الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً وميليشيا الحوثي الانقلابية وقعا في ديسمبر 2018 اتفاقاً في العاصمة السويدية ستوكهولم برعاية اممية قضى بانسحاب الحوثيين من الحديدة.

وتتبادل الحكومة وميليشيا الحوثي الاتهامات بعرقلة تنفيذ الاتفاق.

وأعلن الحوثيون في مايو الماضي انسحابهم من طرف واحد من موانئ الحديدة الرئيسية؛ رأس عيسى، الصليف، الحديدة، في خطوة رحبت بها الامم المتحدة في حين اعتبرتها الحكومة "مسرحية هزلية".

ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2015 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.

وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://almashhadalkhaleeji.com/news6235.html