
اتهم المتحدث الرسمي باسم المقاومة الوطنية، العميد صادق دويد، ميليشيا الحوثي الانقلابية بعرقلة تفعيل نقاط المراقبة الاممية ورفض دخول فريق أممي إلى مدينة الدريهمي جنوب محافظة الحديدة الساحلية (غرب اليمن).
وقال العميد صادق دويد في حسابه على "تويتر": "التصعيد الإعلامي الأخير للميليشيا الحوثية بشأن الحديدة ما هو إلا تغطية لانتهاكاتها تجاه المدنيين بالقصف والألغام، وكذلك للتعمية على عرقلتها تفعيل نقاط المراقبة، بعدم إزالة الألغام من أمام فرق المراقبة وتقييده بالاستهدافات المتعمدة".
وأوضح دويد أنه تم الاتفاق مع لجنة الأمم المتحدة على نزول لجنة ثلاثية للاطلاع ميدانيا على الاستحداثات وغيرها من المخالفات لاتفاق ستوكهولم "إلا أن الحوثيين رفضوا، وهذا ديدنهم منذ إبرام اتفاق ستوكهولم، العويل إعلامياً والعرقلة ميدانياً"، حسب تعبيره.
وأشار دويد إلى أن ميليشيا الحوثي ترفض دخول فريق أممي إلى مدينة الدريهمي حتى يظل بقية المدنيين في المدينة رهائن ودروعا بشرية، تخشى المليشيا نقل الأمم المتحدة لهم إلى مناطق آمنة.
وكانت الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً وميليشيا الحوثي الانقلابية وقعا في ديسمبر 2018 اتفاقاً في العاصمة السويدية ستوكهولم برعاية اممية قضى بانسحاب الحوثيين من الحديدة.
وتتبادل الحكومة وميليشيا الحوثي الاتهامات بعرقلة تنفيذ الاتفاق.
وأعلن الحوثيون في مايو الماضي انسحابهم من طرف واحد من موانئ الحديدة الرئيسية؛ رأس عيسى، الصليف، الحديدة، في خطوة رحبت بها الامم المتحدة في حين اعتبرتها الحكومة "مسرحية هزلية".
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2015 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.