
ذكر أهل العلم أن من أعظم أسباب القَبول بين الناس والهيبة في القلوب هو المداومة على أذكار القرآن والسنة، فهي نورٌ للوجه وراحةٌ للقلب وبركةٌ في الحياة.
في كل صباح ومساء:
اقرأ الفاتحة و آية الكرسي و المعوذتين والإخلاص.
وأكثر من الاستغفار و الصلاة على النبي ﷺ.
ومن أعظم الأدعية المجربة للقبول:
دعاء موسى عليه السلام:
> {رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي، يَفْقَهُوا قَوْلِي} [طه: 25-28]
قولك:
> «اللَّهُمَّ اجعلني في عيني صغيرًا، وفي أعين الناس كبيرًا»
ودعاء النبي ﷺ بالنور:
> «اللَّهُمَّ اجعل لي نورًا في قلبي، ونورًا في لساني، ونورًا في سمعي، ونورًا في بصري، وأعظم لي نورًا» (رواه مسلم).
وقوله ﷺ:
> «اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمان، واجعلنا هُداةً مُهتدين» (رواه أحمد).
من لزم هذه الأذكار بإخلاص، ألقى الله نوره في وجهه، وهيبته في قلوب الناس، وجعل له القبول في الأرض، مصداقًا لقوله تعالى:
"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا" [مريم: 96]