
اعترضت القوات الإسرائيلية مساء الجمعة آخر سفينة من أسطول الصمود المتجهة نحو غزة، واحتجزت على متنها أكثر من 450 ناشطاً دولياً ومحلياً، بينهم الناشطة البيئية الشهيرة غريتا تونبري، في خطوة أثارت إدانات واسعة من منظمات حقوق الإنسان والهيئات الدولية.
وفق بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، فإن السفينة كانت "تقترب من المياه الإسرائيلية بطريقة غير قانونية"، وأوضح البيان أن القوات البحرية قامت "بتوقيفها ومنع دخولها المياه الإقليمية الإسرائيلية"، مع تأكيد عدم استخدام القوة المميتة خلال العملية.
تزامن الاعتراض الإسرائيلي مع موجة تضامن دولية واسعة مع غزة، شملت مظاهرات في عدة عواصم أوروبية وعربية، وحملات إلكترونية على وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن الدعم للفلسطينيين ورفض الحصار.
يأتي اعتراض السفينة في ظل تصاعد التوترات حول قطاع غزة واستمرار عمليات القصف الإسرائيلي، ما يعكس استمرار الصراع الإقليمي وتأزم الوضع الإنساني في القطاع. ويرى محللون أن هذه الحادثة قد تزيد الضغط على المجتمع الدولي للعمل على تسوية سياسية عاجلة ورفع الحصار عن القطاع.
الحدث يؤكد تصاعد الحراك الدولي حول غزة، ويضع إسرائيل تحت مجهر الانتقادات الحقوقية والدولية، فيما يتوقع استمرار الجدل حول مصير الناشطين المحتجزين ودور أسطول الصمود في الضغط على الوضع الإنساني والسياسي في القطاع.
هل تريد أن أصيغ لك نسخة مختصرة عاجلة للنشر على وسائل التواصل أيضاً؟