2025/10/11
البرتغال بقيادة رونالدو تصطاد “الأخضر الإيرلندي” في لشبونة بحثا عن فوز ثالث نحو المونديال

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية مساء السبت إلى ملعب خوسيه ألفالادي في لشبونة، حيث يستضيف المنتخب البرتغالي نظيره الإيرلندي في مواجهة تحمل طابع الإثارة والطموح ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

المواجهة ليست عادية، فمنتخب البرتغال يدخلها وهو يعيش نشوة الانتصارات بعد بداية نارية في التصفيات، وحلم كبير يراود جمهوره ونجمه الأسطوري كريستيانو رونالدو برفع كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ البلاد.

عودة الذكريات وموعد الصدام

اللقاء يعيد إلى الأذهان آخر مواجهة بين المنتخبين في يونيو 2024، حين أمطر رونالدو شباك إيرلندا بهدفين في فوز عريض 3-0 ودياً.
وهذه المرة، لا مجال للمجاملات، فالنقاط الثلاث تعني الاقتراب أكثر من حجز بطاقة التأهل المباشر إلى المونديال.

موعد المباراة:
السبت 11 أكتوبر 2025
التوقيت: 10:45 مساءً بتوقيت الإمارات – 9:45 مساءً بتوقيت السعودية ومصر
الملعب: خوسيه ألفالادي – لشبونة

القنوات الناقلة: beIN SPORTS 5HD
البث المباشر: عبر تطبيق ToD TV وbeIN Connect

تشكيلة نارية للبرتغال

يدخل المدرب روبيرتو مارتينيز اللقاء بتشكيلة هجومية قوية يقودها رونالدو إلى جانب نيتو وكونسيساو، مدعوماً بوسط ميدان من الطراز الرفيع يضم برونو فرنانديز وبرناردو سيلفا.

التشكيل المتوقع:
كوستا – دالوت، دياس، إيناسيو، مينديز – برناردو، فيتينيا، فرنانديز، كونسيساو – رونالدو، نيتو

البرتغال، المصنفة خامساً عالمياً، لم تعرف طعم الهزيمة منذ ست مباريات، وتبدو في قمة انسجامها الهجومي والدفاعي، بعد أن سجلت ثمانية أهداف في أول جولتين من التصفيات.

إيرلندا بين الأمل والخطر

على الجانب الآخر، تدخل إيرلندا اللقاء بآمال محدودة بعد بداية متعثرة جمعت خلالها نقطة واحدة فقط من مباراتين. الفريق يدرك أن خسارة جديدة قد تعني تلاشي حلم المونديال مبكراً.

وقال لاعب الوسط فين أزاز بصراحة: “لقد خيّبنا آمال جماهيرنا، لكننا سنقاتل أمام البرتغال لاستعادة الثقة.”

إيرلندا لم تفز يوماً على الأراضي البرتغالية في تاريخها، إذ خاضت ست مواجهات سابقة انتهت بخمس هزائم وتعادل واحد، وهي تبحث الآن عن معجزة كروية تعيدها إلى المنافسة.

حلم البرتغال الكبير

بعد التتويج المثير بلقب دوري الأمم الأوروبية للمرة الثانية هذا العام، يؤمن المدرب مارتينيز أن الوقت قد حان لتحقيق “الإنجاز الأكبر” في صيف 2026.
الرقم (6) يلاحق أحلامه، في إشارة إلى أفضل إنجاز مونديالي عام 1966، والفوز الأوروبي التاريخي في 2016.

فهل يواصل رونالدو ورفاقه مشوار الحلم العالمي؟ أم تفاجئهم إيرلندا بردة فعل غير متوقعة في لشبونة؟

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://almashhadalkhaleeji.com/news70699.html