
تترقب الجماهير الإسبانية مواجهة قوية ومليئة بالإثارة، حين يستضيف منتخب إسبانيا نظيره الجورجي مساء السبت ضمن منافسات الجولة الثالثة من تصفيات كأس العالم 2026.
يدخل المنتخب الإسباني المباراة بثقة كبيرة بعد بدايته المثالية في المجموعة الخامسة، حيث حقق فوزين متتاليين وضعاه في صدارة الترتيب بست نقاط كاملة، متقدماً بثلاث نقاط عن جورجيا التي تحاول اللحاق به بعد فوز وخسارة في أول جولتين.
المنتخب الإسباني بقيادة مدربه لويس دي لا فوينتي يعيش حالة من التوهج، بعدما واصل تأكيد تفوقه الأوروبي عقب تتويجه بلقب يورو 2024 على حساب إنجلترا. الفريق قدّم أداءً مبهراً في أول مباراتين من التصفيات، حيث تغلب على بلغاريا بثلاثية نظيفة، ثم اكتسح تركيا بسداسية ساحقة، ليؤكد جاهزيته لمواصلة طريقه نحو المونديال بثقة واقتدار.
ويعتمد دي لا فوينتي على توليفة متجانسة من الشباب والخبرة، يتقدمها بيدري وفيران توريس وأويارزابال، في حين يقود الحارس أوناي سيمون الخط الخلفي بخبرته، مدعوماً بثنائي الدفاع لو نورماند وكوكوريلا.
من جهتها، تدخل جورجيا اللقاء بطموح كبير ورغبة في إثبات الذات. الفريق الذي خطف الأنظار في مشاركته الأولى في بطولة أوروبا الماضية بوصوله إلى دور الـ16، يسعى لتكرار مفاجآته أمام واحد من أعرق المنتخبات في القارة.
جورجيا كانت قد خسرت مباراتها الافتتاحية أمام تركيا بثلاثة أهداف لهدفين، لكنها ردت بقوة بفوز مريح على بلغاريا بثلاثية نظيفة، لتؤكد قدرتها على مقارعة الكبار، خصوصاً بوجود نجمها المتألق خفيا كفاراتسخيليا مهاجم باريس سان جيرمان.
التاريخ يصب في مصلحة الإسبان بشكل واضح، إذ فازوا في سبع من أصل ثماني مواجهات سابقة أمام جورجيا، كان آخرها في بطولة يورو 2024 عندما تفوقوا برباعية مقابل هدف. ومع ذلك، فإن كرة القدم لا تعترف بالأرقام، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
إسبانيا تبحث عن انتصار ثالث يقرّبها خطوة إضافية من التأهل إلى مونديال 2026، بينما تحلم جورجيا بتحقيق نتيجة تاريخية تقلب موازين المجموعة.
فهل يواصل “لا روخا” مسيرته المذهلة ويحافظ على سجله الكامل؟ أم تكون ليلة السبت شاهدة على مفاجأة جورجية مدوية؟