
تتجه الأنظار الليلة إلى ملعب مونتجويك في برشلونة، حيث يستعد العملاق الكتالوني لخوض مواجهة محفوفة بالمفاجآت أمام أولمبياكوس اليوناني، ضمن الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، في لقاء قد يعيد الثقة إلى فريق هانسي فليك أو يشعل غضب الجماهير من جديد.
برشلونة يدخل المباراة محملاً بالضغوط بعد بداية أوروبية متذبذبة، فوز صعب على نيوكاسل تلاه سقوط أمام باريس سان جيرمان، ليجد نفسه في المركز السادس عشر بثلاث نقاط فقط. ويعرف فليك أن أي تعثر جديد سيضاعف الشكوك حول مشروعه مع الفريق، لذلك لن يقبل سوى بالانتصار.
أما أولمبياكوس، العائد إلى دوري الأبطال بعد غياب دام أربعة مواسم، فيدخل اللقاء بشجاعة الباحث عن المجد الأوروبي، مستندًا إلى حماس لاعبيه ورغبتهم في قلب التوقعات. المدرب خوسيه لويس مينديليبار يدرك صعوبة المهمة، لكنه يؤمن بأن كرة القدم لا تعترف بالتاريخ داخل الملعب.
برشلونة يملك سجلاً مثاليًا أمام الفرق اليونانية، إذ فاز في جميع مبارياته الأوروبية على أرضه ضدها، بما في ذلك انتصاره على أولمبياكوس بثلاثة أهداف لهدف في موسم 2017-2018. كما أن فليك نفسه يعرف منافسه جيدًا، بعدما قاده إلى الهزيمة عندما كان مدربًا لبايرن ميونخ في نسخة 2019-2020.
في المقابل، يعول أولمبياكوس على نجمه المغربي أيوب الكعبي وصانع الألعاب بودينس في محاولة لإزعاج دفاع برشلونة، بينما يتطلع البلوغرانا إلى تألق لامين جمال وراشفورد لصنع الفارق أمام جماهيرهم.
المباراة تنطلق في تمام الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة مساء بتوقيت مكة المكرمة والدوحة والقاهرة، على أن تُبث عبر قناة بي إن سبورت الأولى.
الكل يترقب ليلة كروية لا تخلو من الدراما، فإما أن يستعيد برشلونة هيبته الأوروبية، أو يكتب أولمبياكوس واحدة من أكثر مفاجآت البطولة إثارة هذا الموسم.