
تتجه أنظار عشاق كرة القدم في القارة السمراء والعالم، مساء اليوم الأحد، إلى العاصمة المغربية الرباط، حيث يستضيف ملعب الأمير مولاي عبد الله المباراة الافتتاحية للنسخة الخامسة والثلاثين من بطولة كأس الأمم الإفريقية، في حدث كروي يحمل طابعًا تاريخيًا واستثنائيًا.
وتشهد هذه النسخة من البطولة سابقة غير معهودة، إذ تُقام نهائيات أمم إفريقيا لأول مرة خلال فترة أعياد الميلاد ورأس السنة، بين ديسمبر 2025 ويناير 2026، في خطوة غير تقليدية من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويسجل منتخب جزر القمر اسمه في سجلات البطولة كأول منتخب يواجه البلد المضيف في مباراة افتتاحية تُقام في شهر ديسمبر، ليكون طرفًا في افتتاح نسخة تُعد الأبرز من حيث التوقيت والتنظيم.
منتخب المغرب، صاحب الأرض والجمهور، يدخل البطولة كأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، مدعومًا بتصنيفه العالمي المتقدم وكتيبة من النجوم، في سعيه لإنهاء انتظار دام قرابة خمسة عقود منذ آخر تتويج عام 1976.
في المقابل، يدخل منتخب جزر القمر اللقاء بطموحات كبيرة، آملًا في مواصلة تطوره اللافت وترك بصمة مبكرة في البطولة، مستندًا إلى تجاربه الإيجابية السابقة أمام كبار القارة.