2026/09/01
سام الغباري يشيد بمعمر الإرياني: عرفته ناصعًا ونقيًا ولم يؤذِ أحدًا

قال الإعلامي سام الغباري إنه لا يهتم بالانتقادات التي قد تطاله بسبب إشادته بوزير الإعلام معمر الإرياني، مؤكدًا أنه يكتب ما يقتنع به، ومشيدًا بما وصفها بأخلاق الإرياني العالية وسعيه الطيب وحرصه على عدم إلحاق الأذى بأي إنسان.

وأوضح الغباري أنه عرف الإرياني عن قرب وعلى مدى سنوات، قائلاً إن العلاقة بينهما بقيت قائمة على الود والاحترام، مشيرًا إلى أنه حتى في لحظات غضبه من أصدقائه كان ينتقي ألفاظه للعتاب دون أن يجرح أو يؤذي.

وأضاف أنه عرف الإرياني جيدًا ووجده دائمًا «ناصعًا ونقيًا»، وصاحب جهد فيما استطاع إليه سبيلًا، وله رأي يخالفهم أحيانًا في اندفاعهم، لافتًا إلى أنهم كانوا يأتونه محملين بالعبارات والسخط، فيستوعب كل شيء ويشرح أبعاد ما يدور ويأخذ بأيديهم برفق ولطف.

وأشار الغباري إلى أن الإرياني لم يؤذِ أحدًا، ولم يتوقف عن أداء واجبه دفاعًا عن وطنه وأهله وناسه وصحبه وكل من يصل إليه، موضحًا أنه كان حاضرًا مع السجناء والأطفال والجرحى، وأنه رافقه في زيارات متعددة إلى مواقع المواجهات وخطوطها الأولى.

وقال إن الإرياني كان يبقى في الخطوط الأولى ويشارك الجنود طمأنينتهم في الدفاع عن الوطن، مضيفًا: «لقد غضبت منه مرات، وما غضب مني مرة واحدة»، معتبرًا أن منطقه كان أقوى من هدير أصواتهم.

وتحدث الغباري عن عمله مع الإرياني في مؤسسات وظروف صعبة، مؤكدًا أنه حين يرى خيرًا لأحد لا يقف عائقًا في طريقه، وأنه تعرض للظلم من الإعلام والناس والناشطين والناشطات الذين يريدون وزيرًا بصفات «سوبرمان» يعيد المؤسسات التي سقطت في صنعاء.

وتطرق إلى ملف استعادة دور المؤتمر الشعبي العام، مؤكدًا أن الهدف كان وما يزال أن يعود للمؤتمري العادي دوره، ولنشاطه الحزبي مكانته، وأن ما قاموا به كان بنوايا صادقة لإعادة الحيوية إلى الحزب.

وأوضح أن الإرياني كان يأخذ برأيهم في كل شأن، وأنهم كانوا يؤيدون ويعترضون ويناقشون ويلتقون ويطالبون، بما يعيد للمؤتمر ألقًا كاد أن يبدو ميتًا، مشيرًا إلى أنهم أرغموا القيادات التاريخية للمؤتمر على الدعوة إلى الاحتكام لمبادئ التنظيم.

وأكد أن هدفهم الأول هو أن يصبح المؤتمر بأعضائه ومكاتبه وفروعه حيويًا كما كان، وأن يستأنف نشاطه وتلتقي قياداته، وأن يبقى «سيد الأحزاب اليمانية وكبيرها».

وأشار إلى أن البعض تحسس من مواقعهم وظن أنهم جاؤوا لمنازعتهم عليها، مؤكدًا أن ذلك لم يكن هدفهم ولا غايتهم، وأنهم لا يحملون أي مكر تجاه أي مسؤول تنظيمي.

واختتم الغباري حديثه بالقول إن هذا هو معمر الإرياني «باختصار لا يوفيه حقه»، مؤكدًا أن كل من عرفه وجد فيه القيم والرقي والانطباع الصادق، وأنهم يحملون الوفاء والصدق، ويثقون بأن الله يدبر أمرهم وينجيهم.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://almashhadalkhaleeji.com/news71850.html