
وصف سفير السعودية لدى اليمن محمد آل جابر، أنباء سعي التحالف العربي الذي تقوده المملكة للسيطرة على ميناء ومطار عدن بأنها "مغلوطة ومضللة".
وكان نشطاء موالون لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" تحدثوا عن قرب تعيين محافظ ومدير أمن للعاصمة المؤقتة عدن (جنوب اليمن) الشهر الجاري، بعد اتمام مخطط السيطرة على ميناء ومطار عدن، وكذا تجهيز قوة بكل الاسلحة في معاشيق وفي معسكر التحالف وفي احياء داخل عدن من أبناء المحافظات الشمالية ومن الجنوبيين الموالين للاخوان.
وقال السفير السعودي: "يقوم بعض من يقيم خارج اليمن بتغريدات بعضها وفق معلومات مغلوطة ومضللة".
وأضاف السفير السعودي: "هذه المعلومات عارية من الصحة، والتحالف بقيادة المملكة الذي استعاد عدن وباقي المحافظات، ويعمل على تأمينها مع المخلصين من ابنائها".
وأكد السفير السعودي أنه "لايوجد في معسكراته قوات او أسلحة تستخدم ضد ابناء عدن والمحافظات الأخرى، بل لحمايتهم وتحقيق الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب ودعم التنمية".
وأشار السفير السعودي أن مطار عدن آمن وبنفس وحدات حمايته، والرحلات مستمرة وتم البدء في المرحلة الأولى من اعادة تأهيله من قبل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وتم توفير الباصات الترددية والكهرباء تعمل على مدار اربعة وعشرين ساعة في الاسبوع، وتأمين وحدة إطفاء وفق أفضل المواصفات الدولية".
وأضاف السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر: "المرحلة الثانية والثالثة لإعادة تأهيل مطار عدن تتضمن تأمين نظام ملاحة واتصالات وإعادة تأهيل الصالة ومواقف السيارات والمداخل، واعادة تأهيل جميع مدارج و ممرات المطار ومواقف الطائرات ليصبح من أفضل مطارات المنطقة".
وتشرف على الملف الأمني في مطار عدن، قوات تابعة لإدارة أمن عدن (موالية للانتقالي الجنوبي)، تحت إشراف قوات التحالف العربي (قوات سعودية)، التي استلمت المهمة عقب مغادرة القوات الإماراتية للمطار في أكتوبر 2019.
وذكرت انباء محلية ودولية أن مطار عدن الدولي جنوبي اليمن شهد، أمس الجمعة، حالة من التوتر بين قوات تابعة للتحالف العربي الذي تقوده السعودية، وأخرى تابعة لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي.
ونقلت وكالة انباء الاناضول عن مصدر أمني في مطار عدن ذكرت أنه فضل عدم ذكر اسمه، القول إن "قوات التحالف العربي تعتزم استقدام قوة عسكرية تم تدريبها في السعودية مؤخرا، لتتولى مهمة القيام بأمن المطار، خلفا لقوات إدارة أمن عدن، الأمر الذي ترفضه القوات الأمنية المتواجدة بالمطار حاليا (المدعومة إماراتيا)".
وأضاف المصدر "فور علم قوات أمن عدن بعملية الإحلال التي تعتزم القيام بها قوات التحالف العربي، سارعت إلى إرسال بعض عناصرها مع عربات عسكرية، ومن ثم الانتشار في محيط قاعتي (الوصول والتشريفات الرئاسية) بالقرب من موقع تمركز قوات التحالف".
وتابع "القوات السعودية دفعت بعدد من المدرعات والجنود في محيط مقر تمركزها، كردة فعل على انتشار قوات الانتقالي الجنوبي، بالقرب منها".
وأشار المصدر إلى إن "الوضع في المطار متوتر، وينذر باندلاع معارك بين الجانبين، في حال بقاء الأمور دون حلحلة".
وكانت قوات التحالف العربي منعت، الأربعاء، بعض قيادات المجلس الانتقالي من الوصول إلى عدن، الأمر الذي دفع بالأمور نحو مزيد من التصعيد.