
كشف الامين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي أحمد لملس أن مناورة "شقرة" التي أجرتها قوات تابعة للحكومة الشرعية المعترف بها دولياً أفشلت تحركاً للمجلس لمواجهة تداعيات سقوط محافظة الجوف وحصار مأرب من قبل ميليشيا الحوثي الانقلابية.
وقال حامد لملس في حسابه على "تويتر" إنه بعد ما اعتبرها "مؤامرة" سقوط الجوف وقرب السيطرة على مأرب دعاهم رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي لتدارس محاور التدخل والإسناد لكسر تمدد ميليشيا الحوثي بالتنسيق مع التحالف العربي الذي تقوده السعودية.
وأضاف لملس: "تم إعداد برنامج سيظهر القوى الصادقة في مواجهة مليشيات ايران لنتفاجأ بمناورة شقرة تهديد لعدن".
من الكواليس:
— احمد حامد لملس (@AhmedLamlas) March 20, 2020
بعد مؤامرة سقوط الجوف وقرب السيطرة على مأرب دعانا الرئيس القائد عيدروس الزبيدي لتدارس محاور التدخل والإسناد لكسر تمدد المليشيات بتنسيق مع التحالف العربي.
تم إعداد برنامج سيظهر القوى الصادقة في مواجهة مليشيات ايران لنتفاجئ بمناورة شقرة تهديد لعدن!
خس البقر يخمج الماء.
وأجرت القوات التابعة للحكومة الشرعية في منطقة قرن الكلاسي بمنطقة شقرة الساحلية بمحافظة أبين، أمس الأول (الاربعاء)، مناورات عسكرية لجميع الوحدات، حضرها قائد اللواء 39 مدرع العميد ركن عبدالله الصبيحي، وقائد اللواء أول حماية رئاسية العميد ركن سند الرهوة.
وكان السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، اعتبر المناورة التي أجرتها القوات الحكومية في منطقة شقرة الساحلية بمحافظة أبين وأحاديث القادة العسكريين في المناورة عن "ساعة الصفر" لاقتحام العاصمة المؤقتة عدن (جنوب اليمن) "أمر ليس مقبول في ظل اتفاق الرياض".
ووقعت الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي في 5 نوفمبر الماضي برعاية السعودية "اتفاق الرياض" لينهي النزاع بين الطرفين الذي اندلع مطلع اغسطس 2019 في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب اليمن) انتهى بالسيطرة على المدينة.