2020/03/24
منظمة دولية: الحرب دمرت الصحة العقلية والنفسية للاطفال في اليمن

ذكرت منظمة إنقاذ الطفولة، اليوم الثلاثاء، إن الحرب المستمرة لاكثر من خمس سنوات في اليمن كان لها تأثير مدمر على الصحة العقلية والنفسية للأطفال.

وأوضحت المنظمة أنها أجرت مسحاً شمل 1250 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا وأولياء الأمور ومقدمي الرعاية الكبار حول صحتهم العقلية، أظهر أن 52% من الأطفال بعدم الشعور بالأمان أبدًا عندما يكونون بعيدين عن والديهم، و56% لا يشعرون بالأمان عند المشي بمفردهم.

وأشار المسح إلى أن 38% من مقدمي الرعاية أفادوا عن زيادة في كوابيس الأطفال، و18% من الأطفال أنهم يشعرون دائمًا بالحزن، و51% يشعرون أحيانًا بهذه الطريقة، بينما 8% من الأهالي يعانون من زيادة في التبول اللاإرادي لأطفالهم، ويقول 16% من الأطفال إنهم لا يستطيعون أو نادراً ما يتمكنون من الاسترخاء، و36% من الأطفال قالوا إنهم لا يشعرون أبدًا بأنهم يستطيعون التحدث إلى شخص ما في محيطهم إذا كانوا حزينين أو مستائين.

وأظهر المسح أن العديد من الأطفال الذين تمت مقابلتهم أظهروا علامات محتملة للقلق مثل زيادة معدل ضربات القلب وآلام المعدة والتعرق والشعور بالقشعريرة والخوف.

ووفق المسح فإنه لا يتوفر سوى طبيبين نفسيين للأطفال في جميع أنحاء اليمن، ولا تتوفر سوى ممرضة واحدة للصحة العقلية لكل 300 ألف شخص.

وحذرت منظمة إنقاذ الطفولة من أنه إذا لم يتم معالجة هذه الأزمة، فسوف يعاني جيل كامل من عواقب طويلة المدى، مؤكدة أن الاطفال في أماكن النزاعات بحاجة إلى الشعور بالأمان والاسترخاء، أو ستظل أنظمة الاستجابة للضغط نشطة، مما يجعلهم معرضين لخطر الإصابة بأمراض الصحة العقلية ويجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة أمراض مثل أمراض القلب.

وقالت المنظمة إن الأطفال يدفعون ثمناً باهظاً للصراع في اليمن، لافتة إلى أنه منذ ديسمبر 2017 قتل ما لا يقل عن 2047 طفلًا أو تعرضوا للإصابات وعاهات دائمة.

ولفتت المنظمة إلى أن حوالي 10.3 مليون طفل في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بما في ذلك 2.1 مليون طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، وأصيب ما يقرب من 1.2 مليون طفل بمرض الكوليرا أو الدفتيريا أو حمى الضنك على مدى السنوات الثلاث الماضية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://almashhadalkhaleeji.com/news7584.html