
كشف عضو ما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى"، محمد علي الحوثي، عن لقاءات مع مسؤولين سعوديين عقدت في صنعاء العاصمة الخاضعة لسيطرتهم.
وقال محمد علي الحوثي في حوار مع صحيفة "وول ستريت جورنال" ونشرتها كاملة صحيفة "الثورة" الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إن "ضباطاً سعوديون زاروا صنعاء وتحدثوا مع ضباط على أساس ان يكون هناك وقف كامل وشامل ونهائي للحرب في اليمن، ولكن لم يحصل أي شيء".
وأضاف الحوثي: "نحن تحدثنا باستمرار بأن تلك المفاوضات لا ترقى إلى درجة المفاوضات، وإنما كانت عبارة عن تفاهمات لم تأت بثمار، ومن يأتي او قد يأتي إلى بلدنا إلى صنعاء لم يكونوا أصحاب قرار".
ورداً على سؤال حول ما اذا كانت اللقاء لمرة واحدة او عدة مرات قال الحوثي: "لا أتذكر ذلك بالتحديد قد تكون متبادلة، نحن لا نحب ان نتحدث عن شيئ فاشل، اللقاءات الفاشلة لا يبنى عليها معلومات صحيحة".
وحول السبل التي يحصلون من خلالها على تكنولوجيا السلاح ومنها الطائرات بدون طيار، قال الحوثي: "لدينا الخبراء ولدينا أيضا الأكاديميون، وكان لدينا أيضا المبتعثون في روسيا ودول متعددة أوربية وغيرها".
وأضاف الحوثي: "وأحدثك عن شيء سري خاص بك، كان لدينا خبراء أميركيون يدربون الضباط لدينا".
وعما إذا كان الاميركيون هم من اعطوا الحوثيين تكنولوجيا الطيران المسير، أجاب الحوثي بقوله: "هل هذا تحقيق ام مقابلة صحفية؟".
وحول علاقة الحوثيين مع إيران قال محمد الحوثي: "الإيرانيون يستطيعون ان يأخذوا سياسة وان يعطوا سياسة وان يحكوا سياسة أكثر مما يستطيع السعوديون ودول العرب، ولذلك هم يحاولون ان يسوقوا لهذا او لهذا، ولا يعني اننا سنحتكم نحن، أو أن علاقتنا ستكون وفق الريموت كنترول، وأنه إذا قالت إيران شيئا سنذهب إليها، فنحن نطالب بعلاقة ندية واضحة مع كل الدول العربية والإسلامية وغيرها من الدول الأجنبية".
وعن سبب رفضهم الهدنة التي أعلنها التحالف العربي بقيادة السعودية في 8 ابريل الجاري لمدة اسبوعين ومددها لمدة شهر إضافي، قال الحوثي: "الهدنة لم يحصل منها أي شيء، وعبارة عن يافطة إعلامية ليتحركوا من خلالها عسكرياً تحت هذا الغطاء".