
وصف وزير الإعلام في الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً ما حدث في محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية الواقعة على المحيط الهندي بأنه "حماقة" وعدم فهم لجغرافيا وتاريخ اليمن.
وقال معمر الارياني في تغريدات على حسابه في "تويتر" إن "من يعتقد لوهلة أن الوهن وصل باليمن واليمنيين حدا يمكنه من اقتطاع جزء غالي من البلد وتفكيكه لصالح مشاريع صغيرة وطارئة على حساب اليمن الكبير فهو احمق واهم لا يفهم الجغرافيا ولا يقرأ في التاريخ ولا يدرك بعد سنن الكون ولا يفقه من هم أهل الإيمان والحكمة أولوا القوة والبأس الشديد".
وأشار الارياني إلى أن "اليمن استهدف ارضا وانسانا وتعرض لطعنات غادرة وجبانة ابتدأت بالانقلاب الحوثي المدعوم ايرانيا، وما تلاه من مواقف في هذا الامتحان الصعب الذي مرت به اليمن يشرح طبيعة العلاقة بين اليمن ودول رأت في المعركة العروبية معركتها واخرى جلبت بمواقفها لنفسها الخزي والعار، والتاريخ لن يرحم احد".
وقال الارياني: "نثق في إرادة شعبنا اليمني وعزيمته في تجاوز هذه المنحنى الصعب، ونثق باشقائنا واهلنا في السعودية الذين اعتبروا المعركة معركتهم وبذلوا الغالي والنفيس للحفاظ على اليمن واحد مستقر آمن ومزدهر وتحملوا الكثير من الارهاصات دون أن تؤثر في قناعتهم ومواقفهم العروبية الاخوية الثابتة".
وكانت مواجهات عنيفة استخدمت فيها مختلف الاسلحة الثقيلة والمتوسطة، اندلعت في وقت مبكر، صباح اليوم الجمعة، في محيط مدينة حديبو وأدت إلى مقتل أحد عناصر الانتقالي وجرح اثنين آخرين.
وقال المستشار الرئيس ورئيس الوزراء اليمني السابق، احمد عبيد بن دغر في تغريدة على حسابه في "تويتر": "إنني أرجو أن يتدخل الرئيس ونائبه ورئيس الوزراء والأشقاء في المملكة لوقف هذه المعارك، فالمنتصر فيها مهزوم".
وأشار بن دغر إلى أن محافظ سقطرى رمزي محروس أكد له إندلاع القتال وبكل أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في الجزيرة، في السابعة والنصف صباحاً.
وأوضح بن دغر أن "من تمكنوا من السيطرة على اللواء يحاولون السيطرة على العاصمة حديبو".
وأكد محافظ أرخبيل سقطرى، رمزي محروس، في وقت سابق اليوم، أن قوات الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً أوقفت زحف قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه مدينة حديبو عاصمة المحافظة.
وقال محروس في فيديو تم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي: "نحن وقفنا تقدمهم وبناء على توجيهات من الرئاسة أبلغنا بان التحالف العربي سيقوم بمهمة تأمين المدينة".
وكشف محروس أن قوات الانتقالي استقدمت مقاتلين من الضالع ويافع وأبين إلى محافظة سقطرى لقتال القوات الحكومية واسقاط المحافظة.