2020/05/15
مصادر يمنية تكشف مضمون خطة "غريفيث" لإنهاء الحرب والطرف المعرقل حتى اللحظة

كشفت تقارير اخبارية أن الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً والتحالف العربي بقيادة السعودية، وافقا على المقترحات التي وضعها المبعوث الدولي مارتن غريفيث في صيغتها المعدلة، وأن الدخول في تطبيق الاتفاق ينتظر رد الميليشيا المتوقع خلال الأسبوع الجاري إذا لم تختلق عقبات جديدة تحول دون إبرام الاتفاق الذي يمهد لمحادثات سياسية شاملة للصراع في البلاد.

ونقلت صحيفة "البيان" الاماراتية عن مصادر يمنية لم تسمه القول إن البدء بتنفيذ اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتشكيل فرق مراقبة دولية ولجنة عليا لمواجهة جائحة كورونا المستجد "كوفيد 19" تنتظر رد الحوثي على الخطة المعدلة التي تسلمها من المبعوث الدولي الأسبوع الماضي.

وأوضحت المصادر أن الخطة المعدلة تتضمن أيضاً إجراءات في الجوانب الإنسانية منها ما يخص رواتب الموظفين في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي، وتفعيل البند الخاص بالإشراف وإدارة ميناء الحديدة من قبل برنامج الغذاء العالمي، وبما يساعد على تيسير تدفق المساعدات والسلع، كما تنص على تشكيل فريق مراقبين دوليين ومشاركة ممثلين عن الحكومة الشرعية والتحالف وآخرين عن ميليشيا الحوثي.

وقالت المصادر إن نقطة الخلاف التي لا تزال تنتظر موقف زعيم الميليشيا تتعلق بمطالبة الميليشيا بإلغاء كل أشكال الرقابة الجوية والبحرية على تهريب الأسلحة، لافتة إلى أن المبعوث الاممي سيتولى مناقشتها مع زعيم الميليشيا خلال الأيام المقبلة ويأمل أن يصل إلى اتفاق بشأنها حتى يتم توحيد جهود اليمنيين لمواجهة جائحة كورونا بعد وفاة أكثر من 360 شخصاً بأعراض شبيهة بهذا الوباء.

وكان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، قال في إحاطة أمام مجلس الامن الدولي، أمس الخميس، إن تقدماً كبيراً حدث في المفاوضات، وخصوصاً مع وقف إطلاق النار، الذي يستجيب لنداءات اليمنيين وأن الخلافات لا تزال حول بعض التدابير الإنسانية والاقتصادية، والتي يعتقد أن جميعها ضرورية ومتأخرة.

وأشار غريفيث إلى أن الأطراف شاركت بشكل بناء، وأن المفاوضات استفادت من الدعم الدبلوماسي الإقليمي والدولي المتضافر، وأن مشاريع الاتفاقات التي يجري التفاوض عليها «ستجعل اليمن في بداية طريق التعمير والإنعاش والمصالحة» وهو مستقبل واقعي للغاية وممكن.

ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين صنعاء العاصمة في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.

وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://almashhadalkhaleeji.com/news9486.html