2020/05/31
مسؤول حكومي: المفاوضات مع الانتقالي تراوح مكانها والزبيدي يسعى لتجاوز الملفين الامني والعسكري

كشف مصدر يمني مسؤول، عدم وجود أي تفاهمات جديدة مع ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي"، فيما يخص المفاوضات الجارية في العاصمة السعودية الرياض، وأن الأمور تراوح مكانها، دون أي تقدم يذكر. 

وكان وفد من المجلس الانتقالي وصل إلى مدينة جدة السعودية، قبل 10 أيام، بناء على دعوة من المملكة، لاحتواء التصعيد العسكري مع القوات الحكومية ضواحي مدينة زنجبار، مركز محافظة أبين (جنوب اليمن)، والعودة لتنفيذ اتفاق الرياض الموقع بين الطرفين.

ونقل موقع "عربي 21" عن المصدر الذي ذكر أنه مسؤول في الحكومة الشرعية المعترف بها واشترط عدم كشف اسمه، إن وفد "الانتقالي" الذي يرأسه، عيدروس الزبيدي، يرفض تنفيذ اتفاق الرياض وفقا للآلية المزمنة، ويشترط تنفيذ الشق السياسي قبل الانتقال إلى الملفين الأمني والعسكري، مؤكدا أن القيادة الشرعية متمسكة بتنفيذ اتفاق الرياض وفقا للآلية المزمنة التي تم التوقيع عليها في نوفمبر 2019.

وأشار المصدر الحكومي إلى أن المجلس الانتقالي يحاول المساومة من خلال "قبوله التراجع عن خطوة "الإدارة الذاتية" التي أعلنها نهاية إبريل الماضي، مقابل تشكيل حكومة وحدة وتجاوز الإجراءات الأمنية والانسحابات العسكرية التي نص عليها اتفاق الرياض.

ولفت إلى أن الهدف من إعلان الانتقالي الإدارة الذاتية، القفز على الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض.

وردا على ماذا يراهن المجلس الانتقالي في حال فشلت المساعي السعودية في إعادته لاتفاق الرياض وطرح الخيار العسكري من الحكومة لحسم الأمور، قال المصدر الحكومي، إن "المجلس يراهن على عدم مقدرة الحكومة على حسم الوضع عسكريا لصالحها".

وأشار المصدر إلى أن السعودية "حرصت على عدم الدخول مع المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا في قطعية"، حسب قوله.

وتجددت المواجهات بين قوات الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً ومسلحي المجلس الانتقالي في محافظة أبين، خلال الأسبوعين.

وتتمركز القوات الحكومية حاليا في ضواحي زنجبار، في مناطق الشيخ سالم والطرية ومواقع أخرى، بعدما تمكنت من السيطرة على ثلاثة معسكرات تابعة للمجلس الانتقالي خلال المعارك بينهما.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://almashhadalkhaleeji.com/news9714.html