
حذرت الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً من خطورة غرق خزان النفط العائم "صافر" في منطقة رأس عيسى بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب اليمن)، والذي يحوي على مليون و140 الف برميل من النفط الخام، وذلك بعد حدوث ثقب في أحد الأنابيب وتسرب مياه البحر إلى غرفة المحركات، وهو ما قد يعرض السفينة للغرق أو الانفجار.
جاء ذلك في خطاب أرسله وزير الخارجية محمد الحضرمي، أمس الإثنين، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ونشرته وكالة الانباء اليمنية (سبأ) في نسختها الحكومية.
وتمنع ميليشيا الحوثي الانقلابية منذ مايو 2019 دخول فريق مختص من الامم المتحدة لصيانة السفينة.
وأشار الحضرمي في خطابه إلى أنه مر أكثر من عامين على تحذير الحكومة اليمنية من هذه الكارثة المحتملة ومناشدتها لتدخل الأمم المتحدة، وما تزال ميليشيا الحوثي ترفض السماح لفريق الأمم المتحدة بالوصول إلى الخزان النفطي، على الرغم من موافقة الحكومة على كل المقترحات والمبادرات المطروحة لمعالجة وضع السفينة بما في ذلك المقترح الأخير لمبعوثكم الخاص المقدم في شهر أبريل الماضي ضمن التدابير الإنسانية والاقتصادية.
وأكد الحضرمي أن وضع السفينة أصبح اليوم في غاية الخطورة أكثر من أي وقت مضى ما قد يؤدي إلى غرق أو تسريب أو انفجار الخزان في أي لحظة، داعياً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسئوليتهم القانونية والأخلاقية والضغط على الحوثيين للسماح على الفور ودون تأخير أو شروط مسبقة بوصول الفريق الفني من الأمم المتحدة لإجراء عملية التقييم والصيانة اللازمة وتفريغ كميات النفط المخزنة قبل حدوث واحدة من أكبر الكوارث البيئية والاقتصادية في الإقليم والعالم.
وتم بناء "إف.إس.أو صافر"في عام 1976 من قبل اليابان وأبحرت في محيطات العالم كناقلة نفط لمدة 10 سنوات تقريبًا. وفي عام 1987، تم تحويلها إلى منشأة تخزين ثابتة لشركة نفط "صافر" وتم نقلها إلى موقع خارجي بالقرب من الساحل اليمني، مع قدرة إجمالية تبلغ ثلاثة ملايين برميل من النفط.