مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - ذا هيل: الأميركيون في اليمن غير مدرجين ضمن جهود الخارجية لإعادة العالقين

ذا هيل: الأميركيون في اليمن غير مدرجين ضمن جهود الخارجية لإعادة العالقين

تعبيرية
الساعة 09:06 صباحاً (المشهد الخليجي - رائد صالحة)

كشف موقع "ذا هيل" القريب من الكونغرس أن المواطنين الأميركيين في اليمن هم من إحدى المجموعات القليلة غير المدرجة في جهود وزارة الخارجية لإعادة أكثر من 100 ألف أميركي من 136 دولة وإقليم حسب الأرقام المسجلة حتى 10 يونيو.

وما يزال آلاف المواطنين الأميركيين عالقين في اليمن بعد أكثر من ثلاثة أشهر من إغلاق البلاد حدودها لوقف انتشار جائحة فيروس كورونا المستجدّ "كوفيد 19".



وقد تمكنت وزارة الخارجية الأميركية من إعادة ما يقارب من 300 من المواطنين الذين تقطعت بهم السبل إلى ديارهم في رحلتين في 28 يونيو و1 يوليو ولكن النشطاء عبروا عن قلقهم بشأن أولئك الذين بقوا في اليمن فيما يصفونه بأنه وضع يائس بشكل متزايد.

ويدعم هذا الكشف الانتقادات التي تلقتها وزارة الخارجية الأميركية في الأيام الأولى من محاولات الإعادة إلى الوطن، وقال الأميركيون الذين تقطعت بهم السبل إنهم شعروا بأن الحكومة الأميركية قد تخلت عنهم.

ودخلت اليمن في خمس سنوات من حرب دموية، وهي تعاني من أسوأ أزمة إنسانية من صنع الإنسان على الإطلاق، في نظام صحي انهار بشكل أساسي وسط تفشي جائحة كورونا.

وقال أحمد محمد، من مكتب نيويورك في مجلس العلاقات الاسلامية- الأميركية للموقع: "كل أميركي يستحق أن تحميه حكومته عندما يكون في خطر في بلد أجنبي وأن يتم إعادته إلى وطنه في ظل حالة طوارئ صحية عامة أثرت بالفعل على العالم بأسره".

واحدة من الأميركيين الذين تقطعت بهم السبل هي مريم الغزالي (31 عاماً)، وهي أم لأربعة أطفال ، وقد تم إلغاء رحلتها إلى الولايات المتحدة في منتصف مارس مع إغلاق اليمن لحدودها.

وقد حاولت والدة مريم، إزدهار الغزالي، منذ أكثر من ثلاثة أشهر في نيويورك مساعدتها ابنتها وأحفادها على العود إلى الولايات المتحدة، مثل العديد من الأميركيين الآخرين، الذين تقطعت بهم السبل في اليمن.

وكانت الغزالي تتوقع العودة إلى الولايات المتحدة قبل أن تجنب طفلها الرابع، ولكنها دخلت المخاض المبكر في يونيو في صنعاء، وكان عليها أن تعتمد على لطف الجيران لمساعدتها هي وأطفالها للحصول على طعام للأسرة.

وقالت إزدهار الغزالي إنها حاولت كل شئ لإيجاد طريقة لإعادة أسرتها مشيرة إلى أن وزارة الخارجية طلبت منها تسجيل الأسرة في برنامج "ستيب" ونظام تحديث البريد الألكتروني والوكالة الاستشارية، وفعلت ذلك مرة أخرى في مارس ولكن بدون جدوى.