قال قيادي في مجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً إن خططهم المستقبلية، تمضي نحو ما وصفه بـ"الاستقلال" كما هو مخطط له وبمساندة من التحالف العربي".
واتهم عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي ناصر الخبجي، قوات الشرعية بـ"الفشل".
وأضاف الخبجي "إعلان الاستقلال أمر لا جدال فيه، فنحن متمسكون بخيار شعبنا، لتحقيق هدف استعادة استقلال دولة الجنوب كاملة السيادة على تراب أرض الجنوب وحدودها المعروف عنها دوليا حتى العام 1990".
وتابع الخبجي في حوار مع وكالة "سبتونيك" الروسية "لن نتراجع عن هدفنا قيد أنملة، وهذا هدف حملناه على عاتقنا في مختلف المراحل، واتفاق الرياض وفق العمل السياسي خطوة جيدة تفتح أمامنا الأفق السياسي الخارجي الذي ظل مغلقاً سنوات طويلة بفعل خطط ممنهجة من صنعاء وحكوماتها وأحزاب اليمن التي تعاني من الترهل السياسي ولم تستوعب المرحلة والتغيرات الجوهرية التي حدثت".
واعتبر الخبجي أن "القضية الجنوبية لا تنهيها حكومة شراكة ولا تفاهمات مرحلية، لأنها قضية تتعلق بمصير شعب ووطن ونابعة من خطأ جسيم تم ارتكابه من خلال مشروع الوحدة اليمنية الفاشل والكارثي على الجميع وعلى المنطقة وأمنها واستقرارها"، حسب قوله.
وعن العلاقة مع الرئيس عبدربه منصور هادي، كشف الخبجي أنه "شخصيا لا يوجد أي خلاف معه، ومن الناحية السياسية فأي خلاف هو المشروع السياسي الذي يرفضه شعبنا الجنوبي".
ووصف الخبجي اتفاق الرياض بأنه "اتفاق مرحلي" حول وضع الجنوب ومحافظاته في هذه المرحلة، لافتاً إلى أنه أتى بعد ان استشعرت المملكة العربية السعودية مدى العجز والفشل الذي كانت تتعامل به الحكومة اليمنية، وعملت من خلاله على ايقاف المخططات التي كانت تنفذها قوى مأزومة اخترقت الشرعية"، حسب قوله.
ووقعت الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً، الثلاثاء الماضي (5 نوفمبر)، "اتفاق الرياض" الذي رعته المملكة العربية السعودية.
وبموجب الاتفاق، سيتم تشكيل حكومة من 24 وزيراً مناصفة بين الشمال والجنوب، وستعود الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن بعد ستة أيام من توقيع الاتفاق.