كشفت وسائل إعلام محلية عن مباحثات تجري بين مسؤولين سعوديين وميليشيا الحوثي الانقلابية منذ منتصف اكتوبر الماضي.
ونقلت قناة "بلقيس" المملوكة للناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، عن مصادر وصفها بـ"الخاصة" ولم تسمها القول إن الوفد الحوثي في المباحثات مكون من ثمانية أشخاص أبرزهم ابراهيم اسماعيل الوزير، ونائب وزير الخارجية في حكومة الحوثيين [غير معترف بها دولياً] حسين العزي، والقيادي السابق في حزب المؤتمر الشعبي العام احمد الكحلاني.
وأشارت المصادر إلى أن المباحثات أكدت استعداد المملكة لدعم الحوثيين مقابل قطع علاقتهم مع طهران، كما تعهدت السعودية بدعم تأسيس جامعة الامام الهادي والتي ستتبنى تدريس المذهب الزيدي.
وقالت المصادر إن الوفد الحوثي التزم بتأمين الحدود ووقف استهداف المنشآت السعودية مقابل وقف غارات المملكة على اليمن.
وبحسب المصادر اتفق الجانبان على طي صفحة الرئيس عبدربه منصور هادي والتوافق على شلك السلطة المقبلة.
وأوضحت المصادر أن الوفد الحوثي الذي يقيم في فندق الريتس كارلتون في العاصمة السعودية الرياض، التقى نائب وزير الدفاع السعودي الامير خالد بن سلمان ورئيس اللجنة الخاصة ورئيس هيئة الاستخبارات، كما التقى بقيادات وصفتها بـ"الرفيعة" في الشرعية.
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.