مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - "هدى مثنى"..ابنة دبلوماسي يمني ولدت في ألاباما وانضمت إلى "داعش" ومنع القضاء الاميركي عودتها [ترجمة خاصة]

"هدى مثنى"..ابنة دبلوماسي يمني ولدت في ألاباما وانضمت إلى "داعش" ومنع القضاء الاميركي عودتها [ترجمة خاصة]

اليمنية هدى مثنى
الساعة 11:25 مساءً (المشهد الخليجي - ترجمة خاصة)

حكم قاض فيدرالي أميركي، اليوم الخميس، بأن المواطن الاميركية اليمنية الأصل هدى مثنى / 25 عامًا /، والتي عاشت في ولاية ألاباما وغادرت الولايات المتحدة في عام 2014 للانضمام إلى داعش، ليست مواطنة أميركية، وبالتالي فإن البلاد غير مطالبة بإعادتها إليها.

وأوضحت صحيفة "ناشيونال ريفيو" الاميركية أن هدى مثنى، هي ابنة سكرتير اليمن السابق لدى منظمة الامم المتحدة، أحمد مثنى علي.



وذكرت الصحيفة أن القاضي ريجي والتون اعتبر أنه لا يمكن اعتبار هدى مواطنة أميركية. 

وأشار القاضي والتون إلى أن هدى ولدت حين كان والدها أحمد مثنى علي مازال يتمتع بوضع دبلوماسي، وصار فيما بعد مواطناً متجنساً.

كما قضى والتون أن والد هدى، أحمد مثنى علي لا يمكنه تقديم مساعدات مالية لابنته، التي هربت من داعش إلى مخيم للاجئين الأكراد في عام 2018.

وهدى مثنى لديها ابن يدعى آدم وولد في "إقليم داعش".

وينص الدستور الأميركي على منح الجنسية لأي شخص يولد في البلاد باستثناء أبناء الدبلوماسيين، إذ يعتبرون خارج الاختصاص القضائي للولايات المتحدة.

وعمل أحمد علي، والد هدى، ضمن البعثة الدبلوماسية اليمنية في الأمم المتحدة، ورفع دعوى قضائية بوَقت سابق في مسعى للتأكيد على جنسية ابنته، قائلا إنه غادر منصبه الدبلوماسي قبل ولادتها بأشهر عدة، وهو ما يبدو أنه رفض من قبل القاضي والتون.

وكانت مثنى ذكرت في مقابلة سابقة أنها ترغب في العودة إلى الولايات المتحدة.

وقالت في مقابلة مع شبكة إن بي سي: "أريد أن يكون ابني حول عائلتي، وأريد أن أذهب إلى المدرسة، وأريد أن أحصل على وظيفة وأريد أن أمتلك سيارتي الخاصة".

وقالت هدى مثنى في مقابلة شبكة "إن بي سي": "من يؤمنون بالله يعتقدون أن الجميع يستحقون فرصة ثانية، مهما كانت خطاياهم فظيعة".

وعبرت المرأة عن خشيتها على حياتها، معتبرة أنها يمكن أن تصبح هدفا لجهاديين آخرين لم يتخلوا عن أيديولوجية التنظيم المتطرفة.

وقالت "لم أؤيد يوما قطع الرؤوس وأنا لا أؤيد جرائمه وهجماته الانتحارية".

وكانت مثنى قد دعت في السابق إلى "إراقة الدماء الأميركية" وهنأت مرتكبي الاعتداء في يناير 2015 على مجلة شارلي إيبدو الفرنسية والتي أسفرت عن 12 قتيلا.

وكان الرئيس ترامب ووزير الخارجية مايك بومبيو قد أعربا في السابق عن معارضتهما للسماح بعودة هدى مثنى.

وكتب ترامب على تويتر في فبراير من هذا العام "لقد أصدرت تعليمات إلى وزير الخارجية مايك بومبيو، وهو يوافقني تمامًا، على عدم السماح لهدى مثنى بالعودة إلى البلد".

يشار إلى أن أول تغريدة لهدى مثنى بعد وصولها إلى "تنظيم داعش" في سوريا وتغيير اسمها إلى "ام جهاد" في الأول من ديسمبر 2014، عبارة عن صورة لأربعة جوازات سفر ( أمريكي، وكندي واسترالي وبريطاني) وجملة "إلى النار قريباً، لا حاجة إليها بعد الآن الحمد لله" فوق الصورة.