قال مصدر في مكتب الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن وزير الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي طلب من الإيرانيين المساهمة في الحل من خلال دفع حلفائهم الحوثيين إلى إبداء مرونة في المفاوضات المباشرة الجارية في عُمان بين المتمردين والرياض، وفي صحيفة "الجريدة" الكويتية.
وقال المصدر الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته، إن زيارة بن علوي إلى طهران التي اختتمها أمس، شملت ثلاثة محاور هي: مبادرة هرمز للسلام التي أطلقها روحاني، والأزمة اليمنية، والنزاع بين واشنطن وطهران.
وأكد المصدر أن "المسؤولين الإيرانيين لم يظهروا أي تجاوب"، موضحاً أنهم "اعتبروا الشروط السعودية الحالية تعني هزيمة للحوثيين، في وقت شددوا على أن الحل لا يكون إلا بمحادثات يمنية - يمنية، دون تدخل خارجي".
وكانت وكالة اسوشيتد برس كشفت الشهر الماضي عن مفاوضات عبر "قنوات خلفية" تجريها السعودية مع الحوثيين، لإنهاء الحرب في اليمن مقابل فك الميليشيا ارتباطها عن ايران وانشاء منطقة عازلة في المناطق التي تسيطر عليها في المحافظات الحدودية مع المملكة، وفتح مطار صنعاء الدولي المغلق منذ العام 2016.
وتعرف سلطنة عمان على أنها وسيط بارز في الأزمة اليمنية واستضافت عدة لقاءات بين وفدي الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً وميليشيا الحوثي الانقلابية.
ويتهم التحالف العربي الذي تقوده السعودية ايران بإمداد ميليشيا الحوثي بالمال وتقنية متطورة للسلاح بينها الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وهو ماتنفيه طهران باستمرار.
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.