ذكرت تقارير صحفية أن ميليشيا الحوثي الانقلابية أقدمت على منح عناصر من الحرس الثوري الايراني وآخرين يتبعون حزب الله اللبناني جوازات سفر وبطائق هوية مزورة بألقاب أسر يمنية.
وأوضحت التقارير أن تلك العناصر تتواجد في صعدة وصنعاء والحديدة، وتعمل بمجالات عسكرية عدة منها الصواريخ والطيران المُسير والألغام البحرية، وبعضها تتولى عملية تنسيق إرسال عناصر ميليشيا الحوثي للتدريب في سوريا وإيران ولبنان.
وقالت المصادر إن ميليشيا الحوثي خصصت عدد من معلمي اللغة العربية الموالين لهم لتعليم العناصر الايرانية اللغة العربية وكيفية اتقان مختلف اللهجات اليمنية.
وأشارت المصادر إلى أن عناصر الثوري الايراني وحزب الله اللبناني يتم نقلها بأزياء يمنية واقحامهم في مجالس اجتماعية وقبلية لإتقان اللهجات المحلية وتعاملهم محدود مع قيادات في مليشيا الحوثي.
وبينت التقارير الاخبارية أنه يتم تهريب تلك الخلايا بشكل منفصل لعبور مناطق سيطرة قوات الشرعية والتحالف بواسطة سيارات بيع القات أو شاحنات البضائع، أو عبر البحر مع خلايا تهريب الأسلحة بالقوارب وبأسماء يمنية مزورة.