قال وزير الخارجية في الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً عبدالله الحضرمي إن "اتفاق الرياض" الموقع مع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً في نوفمبر الماضي برعاية المملكة لم يأت لتغيير شكل الدولة بل للحفاظ عليها.
يأتي ذلك رداً على حديث رئيس "الانتقالي" عيدروس الزبيدي يوم أمس عن أن اتفاق الرياض خرج بملفات سياسية وعسكرية على خطى استعادة دولتنا".
ووقعت الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، في 5 نوفمبر الماضي "اتفاق الرياض" برعاية سعودية تضمن ملاحق سياسية وعسكرية وأمنية تنهي الصراع الذي احتدم في اغسطس الماضي بين الطرفين.
وقال الحضرمي في تغريدة على حسابه في "تويتر" إن "اتفاق الرياض لم يأتِ لتغيير شكل الدولة، بل أتى للحفاظ عليها وعلى أمنها واستقرارها وسلامة ووحدة أراضيها".
وأضاف الحضرمي أن "اتفاق الرياض ليس منصة عبور بل هو خطوة هامة لاستعادة الدولة اليمنية".
واعتبر الحضرمي أن اتفاق الرياض أتى لتوحيد الصفوف وليس تشطيرها، وأتى لمواجهة الحوثي ولم يأتِ لتغذية أي مشاريع تشطيرية".
ودعا الحضرمي، مبعوث الامين العام للامم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث إلى بذل مساعيه والضغط على الحوثيين؛ لتمكين الفرق الفنية التابعة لوزارة الكهرباء من إصلاح شبكة خطوط الكهرباء الممتده من المخا إلى تعز، والتي سيستفيد منها 480 الف مشترك في محافظتي تعز وإب.
وحمل الحضرمي ميليشيا الحوثي مسؤولية المتاجرة بمعاناة اليمنيين من خلال الإستمرار في إغلاق مطار صنعاء أمام الرحلات الداخلية على الرغم من مبادرات الحكومة السابقة بهذا الشأن.