اقتربت لجنة سياسية مشتركة من الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً، من تنفيذ الملحق العسكري من "اتفاق الرياض" الموقع بين الطرفين في نوفمبر الماضي، وتعيين محافظ لعدن، وذلك بإشراف مباشر من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية.
وقال مصدر سياسي يمني، إن لجنة مشتركة من الحكومة الشرعية و"الانتقالي"، بدأت اجتماعاتها في الرياض، وذلك لمناقشة العراقيل التي تحول دون تنفيذ استحقاقات اتفاق الرياض، الذي تم توقيعه في الخامس من نوفمبر الماضي، برعاية المملكة العربية السعودية ودعم من دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويمثل الجانب الحكومي في اللجنة المشتركة، أحمد عبيد بن دغر، مستشار الرئيس عبدربه منصور هادي، فيما يمثلها من جانب المجلس الانتقالي الجنوبي، ناصر الخبّجي.
وأكد المصدر أن اللجنة ستواصل اجتماعاتها حتى الخميس المقبل، حيث يعكف الجميع على وضع "لمسة أخيرة" تتضمن عودة القوات وتنفيذ انسحابات متبادلة وتموضع جديد، وفق ما اورده موقع "العين" الاخباري الاماراتي.
ومن المقرر أن تتفق اللجنة أيضا على تعيين محافظ جديد لمحافظة عدن، ومدير لأمن المحافظة.
وبحسب المصدر، قدم كل طرف في اللجنة المشتركة، 5 أسماء لمنصب المحافظ.
ونص اتفاق الرياض على بنود سياسية وعسكرية وأمنية واقتصادية، أبرزها تشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين المحافظات الشمالية والجنوبية، وتعيين محافظين للمحافظات المحررة بالتشاور.