هاجم الأكاديمي العماني، الدكتور أحمد عيسى قطن، الوساطة التي تقودها بلاده حاليا بين دول التحالف العربي وميليشيا الحوثي، مؤكداً أنه لا يشرفه ان تكون السلطنة "شاهد زور على تقسيم اليمن".
وقال قطن في تغريدة على حسابه في "تويتر": "حرص عمان على استقرار جوارها اليمني كان يتحتم عليها تقديم مبادرة سلام جريئة بعيدة عن الاطماع الايرانية ومكائد الانظمة الخليجية".
وأضاف قطن منتقدا تحركات عمان في اليمن: "ولكنها تركت المجال للمتصارعين حتى بلغوا مداهم من تدمير البلاد"، معتبراً أنه "لا قيمة للوساطة بعد ان خربت روما".
وتابع قطن: "لا يشرفنا ان تكون عمان شاهد زور على تقسيم اليمن".
وقوبلت تغريدة الاكاديمي العماني باستياء وغضب كبير للكثير من العمانيين الذين رأوا أنه لا يتوانى من التقليل من كل شيء تقوم به السلطنة.
وقال الصحفي العماني، محمد البرعمي، رداً على تغريدة قطن: "حرصك يادكتور على نتائج مشرفة غير متواضعة جاء ناتج لقراءاتك للواقع الملحوظ وانا اعتقد اننا وقفنا على محاولات السلطنة المستمرة والمتعاقبة لاستقرار لليمن ولكن تعنت المتخاصمين حال دونه؛ نحن لانفتقد الجهد بقدر مانفتقد الافصاح وجهودنا العظيمة والمشرفة نسمع عنها دائما من الخارج".
وعلق قطن على تغريدة البرعمي قائلاً: "لاشك ان عمان تحضى باحترام كبير لدى جميع الاطراف اليمنية.. وهذا يمكنها من تقديم مبادرة نزيهة ومعلنة تساهم في استقطاب المخلصين لمصلحة اليمن وتفضح الدسائس المبطنة من الاطراف الاخرى... واذا كانت ثمة جهود صادقة قد تعثرت فالواجب الابتعاد عن التسويات المشبوهة والمشؤومة".
وأوضح قطن أن "هيمنة ايران على العراق ثم على اليمن لم تأت الا عبر المكائد الخليجية.. فاسقاط اسعار البترول دفع صدام لاحتلال الكويت الأمر الذي برر حصار وتدمير العراق.. وتلكو الخليج عن دعم الرئيس هادي مهد لانقلاب الحوثي.. وغدر التحالف بالشرعية اليمنية كرس الحوثي في صنعاء والانتقالي في عدن.. وهكذا".